الصفحه الرئيسيه | اتصل بنا |اجعلنا صفحتك الرئيسية |أضفنا الى المفضله | | لوحة التحكم  
header    
الموضوعات
فهرس الموضوعات
اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت أحد
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

القائمه البريديه
الاشتراك في القائمة البريدية



الصفحه الرئيسيه : مقالات في عالم الطفولة : نفسياً : خوف الأطفال اسبابه وعلاجه
email ارسل لصديقك | print اطبع |

خوف الأطفال اسبابه وعلاجه

بقلم نجلاء الفقيه في ديسمبر 02,2008

image

 

 

 

 

 

 

محاضرة

خوف الأطفال اسبابه وعلاجه

الخوف ظاهرة نجدها بين الكبار والصغار وترجع هذه الصفه إتى التربية الخاطئة منذ الصغر، لذلك وجب علينا أن نربي أبناءنا تربية نبعدهم عن الخوف ، وعن مصادر الخوف.

بعض المخاوف تعتبر سوية كالخوف من الأفعى أومن حيوان ،أوأن يكرهنا الأخرون ، وبعضها يعتبر مرضي ، وسوف اشير إلى بعض الطرائق المستعملة والتي اشار إليها بعض أطباء النفس للقضاء على الخوف

مثا ل: يتعلم الفرد بعض المهارات التي تمكنه من مواجهة الأوضاع التي تخيفه ولقد عالج الإسلام هذ ه القضية حين قال علمو ا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل.

حينما يكون الطفل متمكنا ، بل واثقاّ من قدراته العضلية، تكون ثقته بنفسه أ كير ،أو حين قيل لنا المؤمن الديان شجاع غير جبان ، لقد اعتبروا الخوف نوع من أنواع الجبن ، هكذا كان سائداّ .

ففي إحدى الحروب الإسلامية القديمة زمن الرسول ص على ما ذكر إن عشرة من المقاتلين تصدوا لعدد كبير من المقاتلين الكفار وهذا صحيحاّ لأن الطفل في الأسلام كان يعد جسدياّ ونفسياّ منذ الصغر لأن يكون مقاتل يقاتل عشرة من أعدائه دون خوف بل يدرب بطريقة تثبت فيه روح الإيمان الذي يحميه من الخوف.. فكم من الأمهات الغير متعلمات ولا تحمل الشهادات العليا لكنها جعلت من أولادها رجالاّ لايعرف الخوف طريقاّ الى نفوسهم ، لأن الحياة بحد نفسها مدرسة ، هذه الأمهات اكتسبت أصول التربية نتيجة إيمانها واتباعها أسس التربية الدينية وأساليب التربية بشكلها الصحيح .

يقول جون واطسن العالم السيكولوجي الأمريكي : لقد ثبت لي في مختبري أن الأطفال منذ الولادة يظهرون نوعاّ من الخوف عندما يفاجأ ون بصوت شديد ، وعندما يشعرون بعدم الإتزان في وضعهم الجسمي ،وما عدا هذا فالطفل يولد وليس في نفسه أي نوع من الخوف .

يتفق أكئر علماء النفس : بأن الخوف ما هو إلا نتيجة تفاعل بين الطفل ومحيطه ، وبعبارة أخرى هو رد فعل المؤئرات الخارجية . وانفعالات الخوف تنشأ وتنمو وتتكيف حسب الظروف التي يعيش الطفل فيها ، فالبيت إذاّ هو المسؤل الأول عن مخاوف الطفل ولاسيما بين السنة الأولى والثالثة .

ودلت التجارب على إنه يمكن إيجاد الخوف عند الأ طفال بصورة اصطناعية .فمثلاّ لو استحضرنا ولداّ عمره تسعة اشهر واردنا أن نخيفه من أي لعبة من لعبه التي أحبها وتعود عليها نعمد إلى احداث صوت يفزع منه الطفل وهذا التأثير يبقى في نفسه زمناّ طويل بل إنه قد يستمر ملازماّ له مدى الحياة وقد يمتد هذا الخوف إلى أشياء مشابهه لهذه اللعبة

فمثلاّ لو كانت اللعية أرنباّ ذو فرو أبيض أو أسود يجعل الطفل خائفاّ منها يصبح الطفل كلما رأى حيوان له فرو شبيه بفرو لعبته التي أصبح يخافها يجفل منها ويبتعد عنها ، ولو رأى سيدة تلبس فرواّ يبتعد عنها ، ومجرد النظر ألى هذه الأشياء دون لمسها يجعل الطفل خائفاّ منها

من هذه التجارب إن الإختبارات التي ينشا عنها الخوف بسيطة جداّ .

ولننتقل الآن من الكلام إلى التجارب ، إلى الحياة الواقعية ونبين إن العملية لا تختلف بقليل أو كثير. خذ مثلاّ إن طفل في ليلة مرعدة مبرقة ، هو لا يخاف البرق ولا الظلام ولكن صوت الرعد يخيفه ،لأن الصوت حسب رأي وطسن وغيره من علماء النفس هو أقوى عامل في التخويف ومنذ ذلك الحين ، أي عندما بدأ يخاف من الرعد يصبح البرق أو أي إشعاع آخر مخيفاّ للطفل ، وإن كان نائماّ في غرفة مظلمة يقرن الظلمة بالرعد وهكذا ينشأ معه الخوف من الظلام .

وهناك أسباباّ أخرى للخوف من الظلمة، كالقصص المخيفةأو الخيالات التي تنشأ من مشاهدة صور أو حوادث ، وهناك الخوف الذي ينشأ من الأشياء المؤذية ....يحبو الطفل مثلاّ نحو الموقد ويلمسه فإن كان مشتعلاّ ابتعد عنه باكياّ شاكياّ متألماّ. فينشأ عنه خوفاّ من الموقد حتى ولو لم يكن مشتعلاّ ويبقى هذا الخوف إلى أن يدرك الفرق بين الموقد المشتعل والموقد غير المشتعل .......والآن هب أن طفلاّ كون عقدة الخوف من الظلمة فكيف نعالجه ؟ من الطرق التي تجدي أن نضع الطفل في فراشه وأن نضيء الممر للغرفة بحيث يطمئن الطفلل إن هناك نوراّ في الغرفة وكل يوم تضعف النور قليلاّبحيث لايشعر الطفل بالفرق ومع الوقت تزول وتتلاشى العقدة من تلقاء نفسها وبهذا العمل نكون قد واجهنا الطفل بالشيء الذي يخافه من ظروف أخرى وهي الوسيلة الوحيدة التي تضمن زوال العقدة

وهب أن طفلك مرة فقد توازنه في الحمام ووقع فأصبح يخاف الحمام وكون عقدة نفسية جعلته يكره الإغتسال وفي هذه الحالة لايفيد الأنيب ولا الضرب ولا الإرغام ... والعلاج المقبول هو ان نتر ك الولد وشأنه لمدة من الزمن وأن نستعيض عن الحمام بأن نغسل جسمه بإسفنجة مبلولة دون أن يكون هناك وعاء فيه ماء لمدة يومين أو ثلاثة ثم أحضر وعاء فيه قليل من الماء وزد الماء الذي تحمله الإسفنجة تدريجياّ ايضاًعندما تطمئن إلى ارتياح الطفل التام إلى الماء خذه إلى الحمام فتجده لا يمانع إذ تكون العقدة التي كونها مع الزمن إن التجديد والإجبار في مثل هذه الظروف لايجديان نفعاّعلى الإطلاق وكذلك لا يفيد أي نوع من النصح ولإرشاد مهما كان قيماّ وكم من الأشخاص يقضون العمر وهم لايستطعون السباحة أو ممارسة بعض الألعاب لأنهم اصطدموا في أحد الأيام بحادث ألمهم أو أخافهم أو أجبروا على القيام بعمل في وقت لم يكونوا قادرين عليه .

خذ مثلاّ الطفل الذي يكره الحساب ويصر على إنه لايستطيع فهمه فقد يكون السبب خوفه من أول معلم علمه الحساب ويكون الطفل قد نسي الحادث ، ... وعلاجه أن يستلمه معلمه أو معلم يحب الطفل ، ويبدأ معه تدريجياّ في البداية ويكثر مديحه وتشجيعه ولا يستغرب أن يصبح هذا الطفل رياضياً في يوم من الأيام .

وإن كان عند طفل ما خوف كلما كبر ازدادت مخاوفه ، سيما إن كانت فيه عاهه ، أو عيب جسمي ، كقصرا القامة أو كان مصاباّ باللعثمة ، أو لا يستطيع الركض أو القفز كما يفعل رفاقه ، ويستولي على هذا النوع من الأطفال الخوف من الهزء أو السخرية ، وهذا الخوف شديد الأثر في نفوس الكيار والصغار على السواء ، وقد يؤدي بهم إلى المفاخرة والإدعاء الباطل ، والكذب بالمبالغة وعدم الإعتراف بالواقع ، أو إلى الإنكماش والإنطواء .... وعلاجه .. هو أن تستغل مواهب الشخص في نواح أخرى وأن يوجه توجيهاّ آخر يعوضه عما فيه من نقص ، والمعلم أو المربي الحكيم هو الذي لا يسخر من طفل مصاب باللعثمة أو عاهة بل يشجعه ويمنحه من عناينه وعطفه ورقته كل ما يستطيعه ، ويمتدحه كلما أظهر تفوقاّ أو تحسناّ في ناحية من النواحي.

إن موضوع الخوف واسع معقد ، والغوص فيه من هذا المقال يحتاج إلى وقت كبير ،والقصد من هذا المقال الوجيز هو أن أبين أن للخوف أسباب خفية وإن علاجه ممكن إن نحن تلمسنا تلك الأسباب وحاولنا إزالتها بحكمة ودراية وتعقل .وكما قال (فرجيل ) كم هو سعيد من يستطيع البحث عن مسببات الأشياء

فمن هذه الأسباب:

1– قمع انفعال الطفل

2_السخرية من الطفل الخائف

3_النموذج السىء

4_سوء التوافق والضعف الجسمي

5_ اضطراب جو العائلة

6_ اسياب غامضة تحدث لفترة معينة

( علاج المشكلة )

1.. التفاهم مع الطفل على الشىء المخيف .. لا تساعد الطفل على نسيانه فهو يدفن المخاوف وهي متوهجة داخل نفسه والتفاهم مع الطفل يكون بالحوار المبني على الإقناع

2.. تدرب الطفل على مواجهة المخاوف بعد موافقته وبالتدرّج

3.. مراقبة المحتوى المقدّم للطفل (كتب ، مجلات) وحسن اختيارها

4.. أن نشرح للطفل مخاطر القرب من الأشياء المخيفة دون مبالغة

5.. محاولة اتّزان الوالدين في المواقف الصعبة

6.. تعديل المدرسة في معاملة أسلوب الطفل

7.. ألا تكون إنفعالات الأطفال مجالاً للإستغلال والإستخفاف لأن ذلك لا يقل خطورة عن العبث بإحدى حواس الطفل التي يجب على الوالدين العناية بها

8.. عدم تهديد الأهل للطفل إذا لم يحصل على علامة ممتازة بالإمتحان

والخوف ليس مضر بجميع نواحيه فبعضه ضروري ولازم في حياة البشر ، إلا أنه هناك نوعاّ من الخوف الغير طبيعي الذي لابد من معالجته ، وإستثصاله لأنه قد يحول دون نمو النفس البشرية وتقدمها ...

اعداد المعلمة

نجلاء الفقيه



54 عدد مرات القراءه

ما رأيك؟

1 2 3 4 5 Rating: 4.84Rating: 4.84Rating: 4.84Rating: 4.84Rating: 4.84 (المجموع 93 الاصوات)
الاكثر قراءه
الأكثر ارسالاً عبر الإيميل
محرر مميز