الصفحه الرئيسيه | اتصل بنا |اجعلنا صفحتك الرئيسية |أضفنا الى المفضله | | لوحة التحكم  
header    
الموضوعات
فهرس الموضوعات
اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت أحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

القائمه البريديه
الاشتراك في القائمة البريدية



email ارسل لصديقك | print اطبع |

القلق الامتحاني

بقلم نجلاء الفقيه في ديسمبر 31,2008

image
 
 
 
 
 
 
 

 

إعداد: المربية الفاضلة نجلاء الفقيه

إخواني أخواتي.....
.
حياكم الله

سؤال مهم يعرض لكل منا خاصة في هذه الايام-أيام العلم المباركة-

هل هناك قلق بالنسبة للإمتحان؟ ولم هو موجود؟

الجواب: نعم وقلق الطلاب تجاه الامتحان يكون لاعتبارين:
*
البعض يقلق لأنه غير مستعد للإمتحان فيخاف من النتيجة السيئة.
*
والبعض يكون مستعداً بشكل كامل ومع ذلك يخاف. برأيكم لماذا؟

***
و القلق ضروري في كل شيئ وهو حافز على الدراسة والعمل والجد والمثابرة.
و في هذا الصدد ينبغي أن نفرق بين نوعين من أنواع القلق..

النوع الأول: القلق الطبيعي
وهو الذي يكتنف جميع الطلاب حتى الذين هم على أهبة الإستعداد
وهذا النوع لابد منه لزيادة الدافعية، لأني عندما أقلق لأمر ما
فستتحرك قواي العقلية والبدنية لإنجازه والإنتهاء منه
للإتيان بافضل نتيجة.

النوع الثاني: القلق المرضي.
وهذا النوع هو الذي يعيق الإنتاج والعمل لأنه يكون مصحوباً بتوتر وخوف زائد عن الحد المطلوب.
ويبدأ هذا النوع من فترة الدراسة المصحوبة بأفكار سلبية محبطة .............
والإيحاء إلى الذات بأن هذه المادة صعبة و أنها لن تدرس وأنه ليس هناك الوقت الكافي
و بذلك تسيطر الأوهام التي تضعف الهمة
وتؤدي في النهاية إلى ترك الكتاب واللجوء إلى الهواجس والوساوس الصارفة عن
معالي الهمم

مع ما يصحب ذلك من الشرود الذهني الدائم
والذي لو استطعنا التخلص منه بالتوكل على الله واليقين به
فسنوفر على أنفسنا وقتاً لحفظ ما نفكر بعدم جدوى قراءته ...
تذرعاً بعدم وجود الوقت الكافي أو نظراً إلى طبيعة المادة أو لاعتبارات أخرى............
والنتيجة:

كتاب يدرس بخوف.......
ودموع تذرف.بتأوه.......
قلم يرمى بامتهان...........
وورقة تعاني الحرمان........
وخروج إلى لا مكان..........في لحظة خارجة عن إطار الزمان............
فلذا نرى ان هناك نفس أمارة بالسوء... ووساوس شياطين إنسية وجنية والعياذ بالله
ودواء ذلك اللجوء إلى جناب الله وطلب العون منه والتماس رضاه
اللهم ارض عنا يا رب

قال تعالى:
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }فصلت36
°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°

المثبطون:

ومما يزيد الطين بلة الإستماع إلى أقوال الكسالى والمحبطين والمسوفين والإصغاء لهم وتقمص أفكارهم

والآن لنمعن النظر سوية في الحوار الآتي:

تتصل واحدة منهن بصديقاتها عند العودة من المادة وتقول لها:
س: كيف طلعت من المادة؟
ع:بخير والحمد لله.
س:لا حول ولاقوة إلا بالله بعد ثلاثة أيام عندنا إحصاء بياني......
ربي يجيرنا أنا بالنسبة لي لست محضرة ولا كلمة ولا أدري كيف سأنتهي منها....
ع:تستطيعين في هذين اليومين الإطلاع عليها بكل مجمل وأخذ تصور عنها...
س-صحيح لكن والله إنها صعبة وما مثلي في دراستها إلا كناحت في الصخر بلا فائدة
-
وأنت هل درستيها؟
ع-الحمد لله القسط الأكبر منها.
س: لكن صديقتي.......... يقولون أن الدكتور صعب ولا يعطي علامات إلا ل...ول.......
ع: نحن الآن سندرس بالتوكل على الله فلماذا أنت خائفة؟
المقدر لا مهرب منه وعلينا العمل بقدر المستطاع.......
س: صحيح لكن إن هذه المادة صعبة كما قالوا لي ولذلك فإني لن أضيع الوقت فيها
وسأخصص هذه الأيام لدراسة المادة التي بعدها........."
ولأنه من الجائز أيضاً أن ارسب للمرة الثالثة فيها......
ع: لا يا أختي انا سأراجعها وسأعتمد على الله لا على التصحيح.
وبعدين لم أنت متشائمة هكذا ؟.......
-
س:الكل يقول نفس الكلام وإذا كانت صديقتي المتفوقة لم تنجح في هذه المادة
وصار لها تقدمها أربع دورات
أفأنجح أنا؟؟؟ دعيني أتركها صديقتي........
وتعالي نتفق على هذا الشيء ألسنا نحن دائماً معاً؟؟
ع: سامحك الله وهداك صديقتي.....
س:............
ع:............
ج:............

ليضع كل منكم تتمة الحوارش والنهاية المناسبة له وليحلله
ذهنياً
وليكتشف الأخطاء الموجودة فيه.
ومن تكرم علينا ببضع كلمات فنقول له بوركت جهودك ونور دربك.

هل من الممكن لنا التخفيف من حدة القلق الإمتحاني الزائد عن حده الطبيعي؟؟

 

39 عدد مرات القراءه

ما رأيك؟

1 2 3 4 5 Rating: 4.91Rating: 4.91Rating: 4.91Rating: 4.91Rating: 4.91 (المجموع 80 الاصوات)
الاكثر قراءه
الأكثر ارسالاً عبر الإيميل
محرر مميز